مونتجمرى وات ( تعريب : عبد الرحمن عبد الله شيخ حسين عيسى )
104
محمد ( ص ) في مكة
الذي أنزل على موسى بن عمران ، يا ليتني فيها جذعا * ، يا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك ، قلت : أو مخرجى هم ؟ قال : نعم ، انه لم يأت أحد بمثل ما جئت به الا عودي ، وان يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا . ( ح ) كان أول ما نزل إلى من القران بعد اقرأ : ( ن . وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ . ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ . وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ . وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ . فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ) و : ( يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ . قُمْ فَأَنْذِرْ ) ، و : ( وَالضُّحى . وَاللَّيْلِ إِذا سَجى ) « 11 » . ( ط ) قال الزهري : ثم فتر الوحي عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلم ) حتى حزن النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤس شواهق الجبال ، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقى بنفسه تبدى له جبريل فقال : ( يا محمد ، انك رسول اللّه حفا ) فيسكن لذلك حاله وتقر نفسه فيرجع . ( ى ) كان النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) يحدث عن فترة الوحي ، قال : ( فبينما أنا أمشى سمعت صوتا من السماء فرفعت بصرى قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض ، فجثيت منه فرقا * * حتى هويت إلى الأرض ، فجئت أهلي فقلت : زملوني زملوني ) . ( ك ) فدثرناه فأنزل اللّه تعالى : ( يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ . قُمْ فَأَنْذِرْ . وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ . وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ ) . ( ل ) أضاف الزهري : كان أول ما نزل عليه من الوحي : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، إلى : عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ( العلق 1 - 5 ) « 12 » .
--> * شابا قويا - ( المترجم ) . ( 11 ) تاريخ الطبري ، 1147 وما بعدها . * * أي رعبا - ( المترجم ) . ( 12 ) الطبري ، 1155 .